تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1220

مساهمون:

ص١٢٢٠
بل أن تكون أشياء كثيرة ففي الأشياء الممكنة يصير ظن واحد هو كاذب وصادق فان كلمة هي هي ويمكن ان تصدق في وقت وتكذب في وقت واما في التي ليست لها قوة أن تكون بنوع اخر فلا يكون ذلك ولا يكون في وقت صادقا وفي وقت كاذبا بل تكون ابدا هي هي صادقة وكاذبة

التفسير

غرضه في هذا الفصل ان يبين ان الفعل أفضل من القوة من قبل ان المعرفة التي ليس فيها قوة إلى النقلة إلى الكذب أفضل من التي فيها قوة امكان ان تتغير فترجع كاذبة بعد ان كانت صادقة كما أن الموجود دائما أفضل من الفاسد فقوله فإذ يقال الهوية والتي ليست بهوية اما أحدهما فعلى قدر اشكال المقولات والاخر بنوع القوة والفعل اللذين هما لهذه أو بنوع الاضداد يريد وإذ يقال اسم الهوية على كل واحد من المقولات وكذلك يقال لا هوية وكل واحد من هذين ينقسمان اما بنوع الشيء الواحد إلى القوة والفعل أو بنوع الثنائية إلى الاضداد