قوة على أن يبصر والساد العين أو الذي لا ينظر إلى الشيء فيه قوة على أن يبصر ولذلك متى رفعنا القوة عن الذي لا يبصر في حين ما لا يبصر لزم ان يكون في ذلك الحال أعمى
قال أرسطاطاليس
وأيضا ان كان الذي عدم القوة لا قوة له فالذي لا يكون لا قوة له ان يكون والذي يقول إن الذي لا قوة له ان يكون انه أو انه سيكون يكذب لان لا قوة له هذه دلالته فإذا هذه الأقاويل تنفى الحركة أيضا والتكون وسيكون القائم قائما ابدا والقاعد قاعدا ابدا لأنه ان كان قاعدا لا يقوم وذلك أنه لا قوة له على النهوض فإن كان غير ممكن ان تقال هذه الأقاويل فبين ان القوة غير الفعل واما تلك الأقاويل فإنها تصير القوة والفعل هي هي ولهذا السبب يريدون ينفون شيئا ليس بصغير
التفسير
قوله وأيضا ان كان الذي عدم القوة لا قوة له فالذي لا يكون لا قوة له ان يكون يريد فإن كان الذي يكون عدم القوة والذي