تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1119

مساهمون:

ص١١١٩
القوى النطقية فإنها تفعل الضدين معا مثل صناعة الطب فان في قوتها ان تفعل الصحة والمرض ثم قال والعلة في ذلك ان له كلمة واما في العلم فان الكلمة الواحدة تدل على الشيء والعدم الا انه ليس بنوع واحد يريد والعلة في ذلك ان هذه القوى تفعل عن علم والعلم هو للضدين عن تصور واحد والحد لاحد الضدين انما يفهم بالإضافة إلى الضد الاخر لكن ليس لهما ذلك على وتيرة واحدة ثم قال وربما أمكن ان يكون للاثنين وربما كان للذي هو أكثر يريد لأنه ربما أمكن لبعض القوى ان تفعل الضدين وربما كان فعلها أحد الضدين على الأكثر ثم قال فإذا باضطرار أن تكون التي مثل هذه للاضداد يريد لأنه إذا كانت هذه القوى انما تفعل عن تصور وعلم والعلم هو للضدين معا فإذا باضطرار أن تكون تفعل الاضداد ثم قال وان يكون لبعضها بذاتها ولبعضها لا بذاتها يريد وان يكون فعل الضدين لبعضها بالذات ولبعضها إلى الضد الواحد بالذات