تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1116

مساهمون:

ص١١١٦
للشيء الذي هو قوى عليه وكان صاحب هذا العلم هو الناظر في أصناف العدم وأليق المواضع بذكره هو حيث يذكر القوة اخذ يعرف أنواع العدم فقال واما العدم فيقال بأنواع كثيرة فإنه يقال الذي ليس له والذي في طبعه ان يكون له وهذه القسمة التي ابتدأ بها هي أول قسمة ينقسم بها العدم وذلك ان كل شيء يتصف بعدم شيء ما فاما ان يعدم ما ليس شانه ان يوجد فيه بل في غيره واما ان يعدم ما شانه ان يوجد فيه وهذا هو الذي دل عليه بقوله والذي في طبعه ان يكون له وعلى الصنف الأول دل عليه بقوله الذي ليس له ثم قال اما بنوع كلى واما في القرن الذي له يريد والذي عدم ما في طبعه ان يوجد له اما ان يكون عدم ما شانه ان يوجد له باطلاق واما ما شانه ان يوجد له وقتا ما مثل قولنا لا لحية له في الوقت الذي شانه ان توجد له اللحية وقوله وبأنه على ما ينبغي مثل ما لا يكون البتة أو يكون بنوع ما يريد والعدم الذي هو على ما ينبغي اى المقول بتقديم هو ان يعدم ما لا يوجد البتة له أو ما يوجد له على الأقل وهو الذي عناه بقوله أو يكون بنوع ما