والاخر بالعرض وقوله فعلى نوع العرض يدل على الضد بالسالبة يريد ومتى لم يبصر صاحب الصناعة من العدم الا السلب فقط فهو من باب تصور أحد الضدين بالعرض ولذلك من حاله هذه الحال فلا يتصور الضد الحقيقي فان الضد الحقيقي هو العدم وهذا هو الذي دل عليه بقوله فان العدم الأول هو الضد
قال أرسطاطاليس
والعلم قوة بان له كلمة وللنفس ابتداء حركة أيضا فإنه اما المبرأ فإنه يصنع برءا فقط والمحر حرارة والمبرد برودة واما العالم فيصنع كليهما لان لكليهما كلمة لكنه ليس بنوع واحد وله في النفس أيضا إذا ابتداء حركة فإذا ستحرك كليهما من ابتداء واحد وتجمعها إلى شيء واحد لأنه يفعل الاضداد بفعله الممكنات