النجر والأخرى التي للبناء ولذلك هما معا وليس شيء ينفعل بذاته لأنه واحد وليس شيء غيره فان لا قوة ولا قوة له والذي هو ضد لمثل هذه القوة هو عدم فإذا القوة لشيء واحد وشيء واحد لا يقوى
التفسير
قوله واما ان القوة والعمل بالقوة يقال بأنواع كثيرة فقد فصلنا ذلك في مواضع اخر يريد واما قولنا ان في الشيء قوة على أن يقبل امرا وفي الشيء قوة على أن يفعل امرا وان كل واحد منهما يقال على أنواع كثيرة فقد فصلنا ذلك حيث فصلنا على كم نوع تقال القوى المنفعلة والقوى الفاعلة وذلك موجود في الخامسة من هذا الكتاب وقوله وما كان من هذه القوى يقال بنوع تركيب الاسم فليترك فان بعضها تقال بمشابهة ما كما يقال في المساحة قوية ولا قوية بأنها بنوع ما أو بأنها سبب يريد بتركيب الاسم الاستعارة وذلك ان