المنفعل بعينه ابتداء تغير منفعل من شيء اخر بأنه اخر واما القنية فإنها قوة لا تنفعل إلى الذي هو اردى أو إلى الفساد من شيء اخر بأنه اخر من أول مغير فان لجميع هذه الحدود كلمة القوة الأولى وأيضا تقال هذه قوى اما لأنها تفعل فقط واما لأنها تنفعل واما بنوع الجودة حتى أنه في كلم هذه أيضا كلم القوى الأول بنوع ما فبين انه ربما أمكن ان يكون الفعل والانفعال كالقوة الواحدة فإنه يقال إن القوة للذي له قوة الانفعال وللاخر به وربما كانت كاخرى فان بعضها في المنفعل فان المنفعل ينفعل لان له ابتداء ما ولان العنصر ابتداء أيضا ولذلك اخر من اخر فإنه اما الدسم فيحترق واما المؤاتى بنوع ما يرفض وسائر الاخر مثل ذلك ومنها في الفاعل مثل النجار والبناء فان بعضها في
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1107
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١١٠٧