تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1104

مساهمون:

ص١١٠٤
وأولا في القوة وما يقال إنها أكثر ذلك بالحقيقة الا انها ليست بنافعة فيما نريد حيننا هذا فان القوة والفعل تقال بأنواع كثيرة أكثر مما تقال الأشياء التي تقال بنوع الحركة فقط ولكن إذا قلنا في الفصول التي نفصل في الفعل يستبين حينئذ عن الاخر

التفسير

لما كان الموجود بما هو موجود ينقسم بالذات إلى القوة والفعل وكانت هذه الصناعة هي الناظرة في الموجود بما هو موجود وفي الأجناس والفصول التي ينقسم إليها بالذات شرع في هذه المقالة يتكلم في أنواع القوة والفعل ليعرف جوهرها وينسب ذلك إلى الأوائل فيهما ويبين من المتقدم على صاحبه فيهما ويعاند الذين ينكرون وجود القوة في الموجودات فقوله قد قيل في الهوية التي إليها تنسب سائر المقولات التي للهوية يريد انه قد قيل في مقولة الجوهر التي إليها تنسب سائر المقولات من جهة ما هي هويات وذلك في السادسة والسابعة من