پرش به محتوای اصلی

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحه 1103

پدیدآورندگان:

ص۱۱۰۳
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

تفسير المقالة التاسعة مما بعد الطبيعة

قال أرسطاطاليس

قد قيل في الهوية التي إليها تنسب سائر المقولات التي للهوية حيث قيل في الجوهر فإنه يقال هويات أشياء كثيرة بأنها تقبل كلمة الجوهر مثل الكمية والكيفية والاخر التي تقال على هذا النوع فان لجميعها كلمة الجوهر كما قلنا في الأقاويل الأول وإذ تقال الهوية اما بأنها هذا الشيء أو كمية أو كيفية واما انها بالقوة وبالتمام والفعل أيضا فلنفصل ونتكلم في القوة أيضا وفي التمام
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحه 1103 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)