تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1095

مساهمون:

ص١٠٩٥
عنصر يريد وإذا حددنا الكرة بأنها نحاس مستدير وفهمنا من النحاس انه عنصر ومن الاستدارة انها صورة في هذا العنصر لم يعرض هذا الشك لان قوته تكون قوة من يسئل لم صار النحاس والمستدير واحدا فان هذا معلوم بنفسه ان المجموع منهما واحد بان أحدهما عنصر والاخر صورة ثم قال وعلة ذلك ان يكون الذي كان بالقوة بالفعل عن الفاعل في جميع التي لها تكوين يريد وعلة هذه الوحدانية ان يتغير الذي هو بالقوة إلى أن يصير بالفعل عن الفاعل له اعني المخرج له من القوة إلى الفعل فهنا إذا شيء واحد كان أولا بالقوة ثم انتقل من القوة إلى الفعل فان انتقاله لم يفده كثرة وانما افاده كما لا في الوجود وهو في هذا كله واحد بعينه وهذا هو الذي دل عليه بقوله فإنه ليس معلول اخر البتة بل تكون الذي بالقوة كرة كرة بالفعل يريد فإنه ليس هاهنا معلول اخر للفاعل غير الذي فيه فعل بل الشيء الواحد بعينه وهو الذي كان كرة بالقوة صار كرة بالفعل باخراج الفاعل له من القوة إلى الفعل ثم قال ولكن هذا كان ما هو بالانية لكل واحد وهو كالدائرة التي هي شكل مسطح يريد وهذان الشيئان هما اللذان يعطيان وجود