قال أرسطاطاليس
وإذ ينبغي ان يكون له انية وأن تكون الانية أيضا فبين ان يطلب العنصر لم هو مثل ما يقال لم هذا بيت لأنه كذا وكذا إذ كان انية البيت ولم هذا انسن لان له كذا وكذا الذي هو الجسد فبين انه يطلب العلة التي للعنصر وهذه صورة التي لها شيء وهو الجوهر فبين انه في المبسوطات ليس يطلب ولا ينظر بل تطلب مثل هذه بنوع اخر فإذا المركب هو شيء هو على هذه الحال على أن يكون الكل واحدا لا على أن يكون كالكوم بل كما أن السلابى ليست الحروف وليست الباء والألف ولا اللحم هو هو النار والأرض فان هذه إذا تحللت فبعضها ليست مثل اللحم والسلابى واما الحروف فهي النار والأرض وأيضا فإذا السلابى شيء اخر هو وليس هو الحروف اى الحرف المصوت والذي لا صوت له