يطلب كقول بعض الناس واما انه فبين فإن لم يكن الطلب على هذه الحال فليس يطلب شيء كما ينبغي مثل لم يكون الرعد لأنه يكون دوى في السحاب فإنه على هذه الحال يكون المطلوب شيئا اخر على شيء اخر ولم هذا مثل الحجارة واللبن بيت فإنه ظاهر انه يطلب العلة وهذه هي ماهية البيت مثل الذي كان بنوع المنطق فان في بعض الأشياء يمكن ان يوجد لاي بعض سبب مثل ما خليق ان يوجد ذلك في البيت أو السرير وفي بعض يطلب ما المحرك الأول فان ذلك علة ولكن العلة التي مثل هذه تطلب عند الكون والفساد وهي هيئة في الانية وأكثر ما يخفى المطلوب في التي لا تقال على أشياء اخر مثل ما يطلب ما الإنسان وذلك لأنه بنوع بسيط ولا يفصل ان كذا وكذا في كذا
التفسير
قوله وأيضا فلنبدأ كابتداء اخر ولنقل ما ذا ينبغي ان يقال الجوهر يريد وإذا تبين ان الكلى ليس بجوهر وان ما يدل عليه الحد جوهر