قال أرسطاطاليس
ولكن الذين يقولون بالصور بنوع ما يصح قولهم إذ يصيرونها مفارقة إذ هي جواهر وبنوع لا يصح وذلك انهم يقولون إن الصورة الواحدة في أشياء كثيرة والعلة في ذلك أنه لا يمكنهم ان يخبروا ما الجواهر التي مثل هذه هل هي جواهر لا تفسد غير الجواهر الجزئية المحسوسة أيضا وهم يصيرونها انما هي هي بالصورة التي تفسد ويقولون انا نعلم أن هذه هي انسان ويزيدون في المحسوسات الكلمة التي تقول هو وان كان ولو انا لم نر النجوم فان انيتها لم تكن تنقص ولكانت تكون جواهر موبدة غير التي كنا نعرفها فإذا والان خليق أن تكون أشياء باضطرار وان كان ليس عندنا علم ما هي فبين انه ليس شيء من التي تقال كلية البتة جوهرا ولا ان جوهرا ما من الجواهر
التفسير
ان الذي قصده بهذا القول إن يعرف ما في قول القائلين بالصور من الصواب والخطأ فقال ولكن الذين يقولون بالصور بنوع