تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1002

مساهمون:

ص١٠٠٢
عليه اسم الموجود المطلق واسم الواحد المطلق والمبدا والاسطقس والعلة اعني الكليات التي تدل عليها هذه الأسماء اى قد يظن أن هذه الكليات هي مبادى الأشياء التي تحمل عليها من جهة ما هي كليات وانها انما استحقت ذلك لكونها أعم من غير الكليات ثم قال ولكن لا ترى هذه جواهر إذ ليس شيء اخر مشترك البتة جوهرا يريد ولكن هذه الكليات ليس يمكن أن تكون جواهر لهذه الأشياء التي هي لها كليات ومحيطة بها من قبل ان الكليات مشتركة والمشترك لا يمكن ان يكون جوهرا ثم قال فان الجوهر ليس هو لشيء اخر البتة الا لذاته وللذي هو له يريد وانما لم تكن المشتركة جواهر لان الجوهر ليس هو جوهرا لأشياء كثيرة وانما هو جوهر اما لذاته واما للشيء الذي هو جوهر له ثم قال وأيضا في أشياء كثيرة لا يكون معا والمشترك معا يريد وأيضا فان الجوهر لا يوجد في أشياء كثيرة معا والكلى مشترك والمشترك يوجد في أشياء كثيرة معا وقوله وبين إذا انه لا يمكن ان يكون شيء من الكليات البتة مفارقا للجزئيات يريد من قبل المحالات التي لزمت ومن قبل ان الكلى والجزئي من المضاف والمبدا هو علة لما هو له مبدأ ومن شرط المبدا الا يكون محتاجا في وجوده إلى ما هو له مبدأ