بالهوية وبالفعل وبالقوة وذلك بان لها ابتداءات حركة من شيء في النقيضات ولذلك بعض الحيوان بعد ان يفصل يعيش ولا كن على حال سيكون جميع القوة إذا كان واحدا وكان متصلا بالطباع لا بالقسر والتلقين فان ما كان مثل هذا فإنما هو نقص من الطبيعة
التفسير
انه لما كان القول بالمثل قريبا من قول من يقول إن صور المحسوسات أشياء مفارقة فهو في هذا الفصل يخبر ان أكثر الأشياء التي يظن بها انها جواهر يظهر من امرها انها غير مفارقة للمواد فقال وبين ان أكثر الجواهر التي تظن قوات يريد وبين ان أكثر الأشياء التي يظن بها انها جواهر انها موجودة أولا بالقوة ثم توجد بالفعل بعد ذلك وما هو بهذه الصفة فهو في مادة وقوله وكذلك اجزاء الحيوان فإنه ليس شيء منها منفصلا واحدا بل هي كأنها متكونة قبل ان تنضم ويصير منها واحد يريد ولذلك اجزاء الحيوان ليس يوجد لها الواحد الذي هو به جوهر وهي