فلو كان لها حد فإنما كان يكون من صفات إذا وجدت في شيء اخر مشار اليه وجب ان يكون ذلك الاخر شمسا وعلى هذا فكان يكون اسم الشمس دالا على شموس كثيرة وهذا الاسم انما هو لشيء جزئي مثل سقراط وأفلاطون وهذا هو الذي دل عليه بقوله ولكن قد كانت هذه من الأشياء الجزئية مثل فلاون وسقراطس ثم قال والا فلم لا يظهر أحد مثالها يريد انه لو كان هذا الاسم اسما لنوع لكان ستوجد اشخاص كثيرة مثلها ثم قال فإنه ان كان تبين ان ما قيل الان حق للذين يرومون ذلك يريد فإنه لو ظهر شخص اخر مثلها لكان قول الذين يرومون حدها حقا
قال أرسطاطاليس
وبين أيضا ان أكثر الجواهر التي تظن قوات وكذلك اجزاء الحيوان فإنه ليس شيء منها منفصلا واحدا بل هي كأنها متكونة قبل ان تنضم ويصير منها واحد ويمكن أحد ان يظن أن اجزاء الأشياء المتنفسة واجزاء النفس أكثر من غيرها تقارب بعضها بعضا