على هذا الشيء وان يكون مفارقا بالجوهر فإذا والحيوان أيضا ان كان هو هو بعينه في الفرس والإنسان أيضا كما ليس هو هو بنوع ما فكيف يمكنهم ان يصيروه مفارقا وان يكون واحدا ولم لا يكون مفارقا له الحيوان بعينه
التفسير
قوله ومن هذا ظهر ما يعرض للذين يقولون الصور يعنى المثل جواهر وانها مفارقة والذين يقولون مع هذا ان الصورة من الجنس والفصول يريد ومن هذا الذي تقدم والذي أقوله يظهر ما يعرض من المحال للذين يقولون إن الأنواع هي مثل وجواهر مفارقة ويقولون مع هذا ان الأنواع تتولد من الأجناس والفصول ثم ذكر المحال الذي يعرض لهم فقال فإنه ان كانت الصورة والحيوان في الإنسان والفرس فهي اما أن تكون شيئا واحدا هو هو بالعدد واما أن تكون غيرا وغيرا وهو بين انهما بالكلمة كلاهما واحد يريد فإنه ان كانت الصورة التي هي للجنس في الأنواع مثل الحيوان في الإنسان والفرس فاما أن تكون الحيوانية التي فيهما واحدة بالعدد واما أن تكون التي في الفرس غير التي في الإنسان باطلاق وكلاهما محال فواجب أن تكون فيهما واحدة بالعدد والماهية