تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 974

مساهمون:

ص٩٧٤
للجوهر فقط واما ان يكون له أكثر ذلك وعلى ما قيل الان فليس حد للجوهر ولا لشيء اخر البتة الا ان يقال إنه بنوع ما يكون حدا وبنوع اخر لا يكون وسيكون هذا القول إذا من الأقاويل التي تقال من بعد

التفسير

يقول الا انه قد يعرض شك فيما قيل من أنه لا يمكن ان يكون جوهر واحد من جواهر أكثر من واحد بالفعل فإنه ان كان الامر كذلك فقد يظن أن الجواهر بسيطة وانه لا يوجد جوهر مركب وهذا هو الذي دل عليه بقوله وفيما يعرض من ذلك تحير إلى قوله لا تركيب ولا لواحد من الجواهر ثم قال ولا كن قد ظنوا أجمعين مما قيل أيضا من قبل ان الحد اما ان يكون للجوهر فقط واما ان يكون له أكثر ذلك يريد ولكن قد ظنوا ان الجواهر مركبة من قبل اعترافهم ان الحدود تدل على التركيب وان الحدود اما أن تكون للجواهر فقط واما أن تكون أكثر ذلك لها ثم قال وعلى ما قيل الان فليس حد للجوهر ولا لشيء اخر البتة يريد وعلى ما لزم القول الأول من أن الجواهر ليس تتركب ليس يكون لشيء من الجواهر حد وقوله الا ان يقال إنه بنوع ما يكون