والإنسان المحسوس مجموع واحد فسيلزم ان يكون مجموعهما انسانا ثالثا كما أن الشيء المجموع من جوهرين يلزم ان يكون مجموعهما جوهرا ثالثا وبالجملة كل طبيعة كانت مجموعة من طبيعتين متفقتين يلزم ضرورة أن تكون طبيعة المجتمع منها شيء من طبيعة التي منها تركب
قال أرسطاطاليس
وأيضا ذلك بين بهذا النوع فإنه لا يمكن ان يكون جوهر من جواهر إذ هي واحد كالتي بالفعل فان الاثنين اللذين هما بالفعل على هذه الحال لا تكون في وقت ما واحدا بالفعل بل إن كانت اثنين بالقوة ستكون واحدا مثل ما تكون المضعفة من نصفين بالقوة فان الفعل يفصل فإذا الجوهر لا يكون واحدا من جواهر هي هي بالفعل وبهذا النوع قال ذيمقراطس قولا صحيحا فإنه قال إنه لا يمكن ان يكون واحد من اثنين أو اثنان من واحد فإنه كان يصير جواهر الاعظام التي لا تتجزى وهو بين أنه يكون مثل