تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 967

مساهمون:

ص٩٦٧
ثم اتى بالمحال اللازم عن ذلك فقال فإنه اذن سيكون من لا جوهر وستكون الكيفية قبل الجوهر وهذا مما لا يمكن إلى قوله قبل الجوهر يريد فإنه يلزم هذا الوضع محالات كثيرة منها ان يكون جوهر مركب من لا جوهر وأن تكون الكيفية متقدمة على الجوهر وهذا مما لا يمكن فإنه ليس يمكن ان تتقدم الكيفية على الجوهر بنوع من أنواع التقدم لا بالحد ولا بالزمان ولا بالكون ولا يمكن بالجملة أن تكون الانفعالات الموجودة في الجوهر متقدمة على الجوهر

قال أرسطاطاليس

وأيضا في سقراط جوهر إذ هو جوهر فإذا سيكون جوهر لاثنين وبقول كلى يعرض ناقص من الرومية الإنسان جوهر وجميع التي تقال بهذا النوع الا يكون شيء من التي في الكلمة ولا شيء من التي كالجوهر وان لا يكون شيء منها شيء اخر مفارقا ومثال قولي الا يكون حيوان ما غير الجزئية ولا شيء اخر من الذي في