Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 956

Contributors:

P.956
ثم قال فإن كان ذلك كذلك فبين ان الفصل الأخير سيكون جوهر الشيء وحده يريد انه إذا انتهت القسمة إلى فصول عددها على عدد أنواع الرجلين فبين ان الفصل الأخير من نوع نوع هو جوهر ذلك النوع وحده وان ما قبله ليس بجوهر خاص له ولا هو شيء موجود خارج النفس بالفعل يريد انه إذا كان الذي من قبله يوجد النوع بالفعل انما هو شيء واحد فبين ان الذي يدل عليه الحد واحد والحدّ واحد لأنه ليس فيه بالفعل الا واحد والكثرة التي فيه هي بالقوة وإذا كان ذلك كذلك انحل الشك وتبين الامر ولما ذكر ان الذي يقسم هذه القسمة لا يسقط شيئا من جوهر المحدود وانه إذا تخطا هذا الترتيب لم يقسم جوهر المحدود ذكر أيضا انه ان كرر الفصل الواحد بعينه كان هذرا وخطأ وان الزيادة في هذا بمنزلة النقصان فقال وان كان لا ينبغي ان تقال هذه الأقاويل في الحدود مرارا كثيرة فان ذلك فضل في العمل وهذه وصية للمحدد ثم ذكر مثال الموضع الذي يعرض فيه هذا للمحدد في لسانهم فقال وهذا يعرض فإنه إذا قيل حيوان ذو رجلين محمول عليه رجلان لم نقل حيوانا اخر ما خلى حيوانا له رجلان يريد انه إذا قلنا في حد