Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 958

Contributors:

P.958
إلى فصول عرضية وتلك العرضية إلى عرضية فستكون الأشياء التي يؤدى إليها على عدد هذه الفصول اى أمورا غير متناهية والغير متناه لا يفيد علما ثم قال فإذا تبين ان الحد هو الكلمة التي من الفصول والتي من اخراها أيضا يريد فقد تبين ان الحد هو قول مؤلف من الفصول وان المحدود انما هو موجود بالفصل الأخير يريد ان هذا ظاهر من استعمال القسمة الصحيحة ثم قال وعلى صحة القول سيكون بينا انه ان نقل أحد الحدود التي مثل هذه مثل حد الإنسان وقال إنه حيوان ذو رجلين فمحمول عليه رجلان فان محمول عليه رجلان فضل يريد وإذا وضعنا ان الأقاويل الحدية ينبغي أن تكون على الصحة ومن صحتها السلامة من الهذر فسيكون بينا انه ان زاد أحد في الحدود فصلا من الفصول مكررا بلفظ اخر انه سيقول هذرا أو فضلا مثل ان يقول في حد الإنسان انه حيوان ذو رجلين محمول عليه رجلان فان قوله محمول عليه رجلان فضل ثم اتى بالسبب في هذا الغلط فقال إذا قيل ذو رجلين انه لا يكون نظيرا في الجوهر فإنه كيف ينبغي ان يفهم بعضه قبل بعض يريد
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 958 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)