تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 948

مساهمون:

ص٩٤٨
يقال بشيئين واما الجنس مثل الذي هو للحيوان اما الحيوان فجنس والاخر فصل ناقص من الرومية اما الا يكون الجنس بنوع مبسوط غير الصور التي هي كصور جنس واما ان يكون الا انه كالعنصر فإنه اما الصوت فجنس وعنصر واما الفصول فتصير الصور والحروف من الصوت فبين ان الحد كلمة من الفصول ولكن ينبغي ان نقسم فصل الفصل مثل ذي الرجلين فإنه فصل الحيوان وأيضا ينبغي ان يكون فصل الحيوان الذي هو ذو رجلين انه ذو رجلين فإذا لا ينبغي ان يقال إن بعض ذي الرجلين مريش وبعضه لا مريش ان كان يراد جودة القول بل انما يفعل هذا الفعل للعجز عن القسمة وينبغي أن تكون قسمة ذي الرجلين ان بعضه مشقوق الرجلين وبعضه لا مشقوق الرجلين فان هذه فصول الرجل لان تشقيق الرجل حلية ما ويراد ان يسلك ابدا على هذه الحال حتى ينتهى إلى المختلفة فإنه حينئذ تكون صور الرجل على قدر عدة الفصول وتكون الحيوانات التي هي ذو رجلين مساوية بالعدد للفصول فإن كان ذلك كذلك فبين ان الفصل الأخير سيكون جوهر الشيء وحده وان كان لا
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 948 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)