تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 951

مساهمون:

ص٩٥١
حيوان ذي رجلين وإلى كثير الا رجل ثم يقسم ذو الرجلين إلى مريش وغير مريش فان هذه كلها تجرى مجرى الجنس ثم قال وكذلك أيضا وان كان يقال بأشياء كثيرة يريد ومثل هذا يلزم في الحدود التي تتضمن فصولا كثيرة فإنه لا فرق بين كثرة الفصول في هذا وقلتها في كونها تجرى مجرى الجنس وهذا هو الذي أراد بقوله وبالجملة ليس فيه اختلاف البتة ان قيل بأشياء كثيرة أو قليلة يريد انه ليس بين الحدود اختلاف في أنها تجرى مجرى الجنس الأول وعلى هذا ستكون الحدود مؤلفة ولا بد من طبيعتين من جنس وفصل كان الحد فيه فصول كثيرة أو جنس وفصل فقط إذ ما بين الجنس الأول والفصل الأخير يجرى مجرى الجنس وهذا هو الذي دل عليه بقوله فإذا ليس اختلاف بين التي تقال بأشياء قليلة أو بالتي تقال بشيئين يعنى بجنس وفصل فقط وقوله واما الجنس مثل الذي هو للحيوان اما الحيوان فجنس والاخر فصل يريد فيرجع الامر إلى أن جميع الحدود تاتلف من طبيعتين جنس وفصل وقوله بعد هذا اعني بعد البياض الموجود هاهنا اما الا يكون الجنس بنوع مبسوط غير الصور التي هي كصور جنس واما ان يكون الا انه كالعنصر يريد وإذا تبين ان كل حد يأتلف من جنس وفصل وكان الجنس يأتلف من صورة وعنصر فاما الا يكون الجنس