Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 944

Contributors:

P.944
الذهن نحو التصور لماهيات الأشياء وينظر فيها صاحب هذا العلم من حيث تدل على طبائع الأشياء ولذلك كان اعطاء سبب هذه المسألة هاهنا أخص بهذا العلم لان السبب في ذلك هو ان الفصل الأخير المعطى في الحدود هو الفصل الذي يتضمن الصورة التي بها الموجود واحدا بالفعل وموجودا بالفعل وذلك ان ما قبل الفصل الأخير من الفصول هي موجودة في المحدود بالقوة ولذلك لم يكن المحدود يتكثر بتكثر اجزاء الحد ولما ذكر ان غرضه الان ان يتكلم في الحد وان يذكر هاهنا المسألة التي لم تذكر في انالوطيقا يعنى الثانية وهو كتاب البرهان وانالوطيقا الأولى هو كتاب القياس ذكر السبب في تقدم النظر في هذه المسألة قبل النظر في الجوهر فقال فان المسألة المحيرة التي قيلت في تلك هي متقدمة للكلام الذي يقال في الجوهر يريد فان هذه المسألة هي من المسائل التي يبنى عليها العلم بمعرفة ما هو الجوهر في الجوهر الذي يطلبه كما كان الكلام في الحد باسره متقدم عليه وسائر ما ذكر من اجزاء الحدود ثم ذكر ما هي المسألة فقال وانما أقول عن هذه المسألة لاي سبب هو واحد الذي نقول إن كلمته هي حد مثل كلمة الإنسان حيوان ذو رجلين يريد والمسألة هي لاي سبب نقول إنه واحد في