Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 942

Contributors:

P.942
ينقسم الإنسان إلى الأبيض وغير البياض الا بالعرض لان البياض يوجد في أنواع كثيرة غير الإنسان وفصول الأنوف التي بها تختلف لا توجد الا في الاشكال ولذلك لا يبعد ان يؤخذ ما هو في مقولة الكيف في حد ما هو في مقولة الجوهر وسيفحص أرسطو عن هذا في المقالة التالية لهذه المقالة

قال أرسطاطاليس

فلنقل الان في الحد أولا إذ لم يقل في الانالوطيقا فان المسألة المحيرة التي قيلت في تلك هي متقدمة للكلام الذي يقال في الجوهر وانما أقول عن هذه المسألة لاي سبب هو واحد الذي نقول إن كلمته هي حد مثل كلمة الإنسان حيوان ذو رجلين فلتكن هذه كلمته لم هذا واحد وليس هو كثيرا اى حيوان وذو رجلين فإنه اما في الإنسان والأبيض فكثير إذا لم يكن أحدهما للاخر ناقص من الرومي إذا كان الموضوع انسانا فإنه حينئذ يصير واحد وهو الأبيض انسان واما هاهنا فليس أحدهما في الاخر فان الجنس لا يظن أنه يجمع الفصول والا فقد كان إذا الشيء الواحد يجمع الاضداد معا فان