Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 943

Contributors:

P.943
الفصول التي ينفصل بها الجنس متضادة وأيضا ان كانت الكلمة الواحدة تجمع الفصول وكانت الفصول كثيرة مثل مشاء ذي رجلين غير مريش لم هذه واحدة وليست كثيرة فإنها ليست واحدة لأنها في شيء واحد فإنه على هذه الحال سيكون واحدا من الأشياء كلها وانما ينبغي ان يكون واحدا جميع التي هي واحد بالعدد لان الحد كلمة ما واحدة وجوهر فإذا ينبغي ان يكون كلمة لشيء واحد فان الجوهر واحد ويدل على الشيء كما قلنا

التفسير

يقول فلنقل الان في الحد أولا لاي شيء صار الحد يدل على شيء واحد وهو ذو اجزاء وقوله إذ لم يقل في الانالوطيقا يعنى انه لم يذكر هذا المعنى من امر الحد في كتاب البرهان لأنه وضعه هناك وضعا ولم يقل ما السبب في ذلك وانما ترك الكلام في هذه المسألة في كتاب البرهان لأن يتكلم فيها هاهنا لان النظر في الحدود يشترك فيها صاحب هذا العلم وصاحب علم المنطق لا كن من جهتين مختلفتين وذلك ان صاحب المنطق ينظر في الحدود من حيث هي آلة تسدد
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 943 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)