ثم قال وعلى هذا الحال تكون جميع الأشياء شيئا واحدا اى تكون جميع الأشياء عددا ولا يكون هاهنا شيء أصلا خارج عن طبيعة العدد
قال أرسطاطاليس
فقد قيل إن في الحدود تحيرا ما ولاي علة وان ذلك لان جميع الأشياء تنسب على هذه الحال ولان العنصر بنوع من الفعل فخليق ان يكون بعضه مثل هذا في هذا أو كما ينبغي أن تكون التي هي ابدا وإذ المثل الذي اعتاد سقراط الحديث ان يذكره في الحيوان ليس بجيد فإنه يذهب عن الحق ويظن به كأنه يمكن فيه ان يكون الإنسان من غير اجزاء كمثل الدائرة من غير نحاس وهذا لا يشبه فإنه خليق ان يكون الحيوان شيئا ذا حس وليس هو يحد من غير حركة ولذلك لا يكون من غير الاجزاء وكونها بنوع ما فان اليد ليس هي جزء الإنسان على كل حال بل إذا كانت تقوى على تمام الفعل فإذا إذا كانت متنفسة وإذا لم تكن متنفسة فليست