تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 926

مساهمون:

ص٩٢٦
تكون جميع الأنواع واحدة بالصورة مثال ذلك أنه ان كانت الاثنينية التي توجد في الإنسان والجماد واحدة بعينها وجب أن تكون صورة الإنسان والجماد واحدة وكذلك الامر في الوحدات فلا يكون اسم الواحد مقولا بتناسب ولا اشتراك بل مقولا بتواطؤ ثم قال وهذا العرض كان يعرض لأصحاب فيثاغورس أيضا وانما قال ذلك لان أصحاب فيثاغورس كانوا يعتقدون أيضا ان الاعداد هي مبادى الموجودات لكن لم يكونوا يعتقدون انها مبادئ من جهة انها صور بل من جهة انها اسطقسات الموجودات وكلى الفريقين اللازم لهم واحد وهو أن تكون صور الأشياء التي تشترك في صورة واحدة من الصور العددية لها صورة واحدة فتكون الثلاثية الموجودة في الكم المتصل والمنفصل والحجارة والحيوان والسماوات طبيعتها طبيعة واحدة فلا يكون هنالك فرق بين الموجودات وهذا هو الذي دل عليه بقوله وانه يمكن ان يكون هو صورة لجميع الأشياء والا تكون الاخر صورة يريد وعلى هذا يلزم ان يكون العدد هو صورة لجميع الأشياء والا تكون الأمور الأخر التي نقول فيها انها صور صورة أصلا