Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 924

Contributors:

P.924
صورة لجميع الأشياء والا تكون الاخر صورة وعلى هذا الحال تكون جميع الأشياء شيئا واحدا

التفسير

قوله وقد تحير بعض الناس في الدائرة وفي ذي ثلث زوايا كأنه لا ينبغي ان تحد انها خطوط وانها متصلة يريد وقد تحير بعض الناس في الدائرة والمثلث وفي سائر الاشكال إذ رأوا انها لا تحد بأنها خطوط ولا بأنها من طبيعة المتصل بل رأوا ان الأمور التعالمية بمنزلة العناصر وان لهذه صورا هي التي تعرف جوهرها وان منزلة هذه في الموجودات هي منزلة العظم واللحم وهو الذي دل عليه بقوله بل إن تقال جميع هذه كمثل ما يقال لحم انسان وعظامه ونحاس وحجر للدائرة كأنها أعضاء الدائرة ثم قال ونسبوا جميع الأشياء إلى الاعداد يريد انهم لمكان هذا الاعتقاد جعلوا صور جميع الأشياء هي الاعداد وجعلوا جميع الأشياء التي تلحقها عناصر لها ثم قال حكاية عن هؤلاء ويقولون إن كلمة الخط هي كلمة الاثنين يريد ويقول هؤلاء الذين يجعلون الاعداد صور الاشكال ان حد الخط هو حد الاثنين