Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 927

Contributors:

P.927
ثم قال وعلى هذا الحال تكون جميع الأشياء شيئا واحدا اى تكون جميع الأشياء عددا ولا يكون هاهنا شيء أصلا خارج عن طبيعة العدد

قال أرسطاطاليس

فقد قيل إن في الحدود تحيرا ما ولاي علة وان ذلك لان جميع الأشياء تنسب على هذه الحال ولان العنصر بنوع من الفعل فخليق ان يكون بعضه مثل هذا في هذا أو كما ينبغي أن تكون التي هي ابدا وإذ المثل الذي اعتاد سقراط الحديث ان يذكره في الحيوان ليس بجيد فإنه يذهب عن الحق ويظن به كأنه يمكن فيه ان يكون الإنسان من غير اجزاء كمثل الدائرة من غير نحاس وهذا لا يشبه فإنه خليق ان يكون الحيوان شيئا ذا حس وليس هو يحد من غير حركة ولذلك لا يكون من غير الاجزاء وكونها بنوع ما فان اليد ليس هي جزء الإنسان على كل حال بل إذا كانت تقوى على تمام الفعل فإذا إذا كانت متنفسة وإذا لم تكن متنفسة فليست