Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 922

Contributors:

P.922
لا يمكن ان يتصور انسان في غير لحم وعظم والصور التعالمية التي توجد في أكثر من عنصر واحد تتصور مجردة من المواد وانما أراد ان العقل يدرك التفرقة بين الصورة والمادة اما في التعالمية فبسهولة لكونه يجردها من العنصر واما في الطبيعية فبعسر لكونه لا يقدر ان يجردها عند التصور من العنصر ولذلك يقع الشك في أمثال هذه الأشياء بين الاجزاء التي من قبل العنصر وبين التي من قبل الصورة ولذلك قال فهل هذه هي اجزاء الصورة والكلمة أو لا بل هي عنصر يريد ولذلك يتشكك في مثل هذه الموجودات الطبيعية مثل الحيوان والإنسان هل هي كلها عناصر أو هاهنا صور خارجة عنها أو هي مركبة من عنصر وصورة مثل العظم واللحم هل هو جزء من الصورة في الحيوان أو جزء من العنصر ثم اتى بالسبب في هذا الشك فقال ولكن لأنها لا تفارق في أشياء اخر أيضا نعجز ان نعرفها فان هذا يظن أنه ممكن ولكن ليس يتبين في وقت ما يريد والسبب في انا قد نعجز عن معرفة الفرق بينها وبين الصورة في هذه الأشياء ان الصورة لا تكون في مواد اخر بل في مادة واحدة بعينها وقوله فان هذا يظن أنه ممكن ولكن ليس يتبين في وقت ما يريد ان تميز الصور من المواد هو ممكن ان