تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 918

مساهمون:

ص٩١٨

قال أرسطاطاليس

وخليق ان يتحير أحد ويسئل اى اجزاء الصورة واى ليست اجزاؤها بل هي للمجتمع فإن لم يكن هذا بينا فليس يمكن تحديد كل واحد فان الحد للكلى وللصورة فأي عنصر للاجزاء واى إذا كان لم يكن شيء فلا تكون الكلمة التي للشيء بينة أيضا فجميع التي ترا انها تكون بالصورة في شيء اخر مثل الدائرة في النحاس والخشب والحجر فهذه يظن أنها وذلك ان النحاس ليس هو شيئا من جوهر الدائرة ولا الحجر لأنها تفارقها واما جميع التي لا ترى انها تفارق فليس يمنعها شيء أن تكون مثل هذه كمثل ما لو كانت ترا جميع الدائرة نحاسية فإنه لو كان ذلك فلم يكن النحاس دون الصورة البتة لكنه يعسر ان يكون هذا مفارقا بالوهم مثل صورة الإنسان التي ترا ابدا في لحوم وعظام واجزاء مثل هذه فهل هذه أيضا اجزاء الصورة والكلمة أو لا بل هي عنصر ولكن لأنها لا تفارق في شيء اخر أيضا نعجز ان نعرفها فان هذا يظن أنه ممكن ولكنه ليس يتبين في وقت ما
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 918 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)