تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 890

مساهمون:

ص٨٩٠
كما تنفصل السولابى في الحروف أيضا وأيضا ان كان الجزء قبل الكل والحادة جزء القائمة والإصبع جزء حيوان فإذا ستكون الحادة قبل القائمة والإصبع قبل الانسان ولكن تظن تلك انها قبل لأن هذه تقال بالكلمة انها من تلك وبأنها من غير تلك فهي قبل أيضا أو نقول بان الجزء يقال بأنواع كثيرة واحد تلك الأنواع الذي يعد بالكمية

التفسير

لما بين ان الحد هو الذي يدل على ماهية الشيء وانه انما يوجد للجوهر فقط وان وجد لسائر المقولات فبتاخير وان الحد والمحدود شيء واحد بالفعل وانما الكثرة في اجزائه بالقوة وبين من قبل ذلك أنه ان كانت للأشياء ماهيات وصور قائمة بأنفسها انها ليست تكون هي والأشياء التي هي لها صور شيئا واحدا وانه لمكان ذلك ليس يكون لها غناء في علم الأشياء التي هي صور لها وان الصور أيضا والمثل ان كانت موجودة فليس لها غناء في كون الأشياء التي هي جواهر محسوسة من قبل ان كل جوهر فإنما يتكون من جوهر مثله إذ كان الكون ليس هو للصورة ولا للمادة وانما هو للمجموع منهما الذي هو شيء مشار اليه عاد إلى النظر في الحدود ليتم القول فيما كان