الموضوع الكلى اعني انه يصنع النحاس مستديرا والكرة وليس ذلك شيء اخر مثل هذه الصورة في شيء اخر فإنه ان كان يصنع فمن شيء اخر يصنع وهذا كان الموضوع مثل صنعة كرة النحاس وهذا بهذا النوع انه من هذا الذي هو نحاس يصنع هذا الذي هو كرة فإن كان يصنع هذا أيضا فبين ان ذلك يصنع أيضا كمثل وستذهب التكوينات على هذه الحالة إلى ما لا نهاية
التفسير
قوله فإذ يكون مثل ما يكون الصنم من الخشب أو البيت من اللبن ان نظر أحد نظرا شافيا لم يقل بنوع مبسوط انه واحد وإذ كان كل متكون في الجوهر انما يقال فيه أنه يكون من هذا على جهة ما يقال إن الصنم يكون من الخشب وان البيت يكون من اللبن فبين وظاهر انه ان نظر أحد في هذا نظرا شافيا انه لا يقول إن المتكون هو شيء واحد مبسوط اى صورة فقط بل المتكون هو شيء مولف من مادة وصورة وعدم في الموضوع يتقدم ولما ذكر هذا اتى بالسبب فيه فقال وذلك لان الذي يكون من شيء ينبغي ان يكون من شيء يتغير لا من شيء يبقى على حاله يريد