تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 833

مساهمون:

ص٨٣٣
انما تعرف من قبل حدودها يلزمهم ان يعترفوا ان ما تدل عليه الحدود واجزاؤها غير مفارقة للمحدودات وانها هي هي بالذات ويحتمل ان يريد وبهذه المقدمات التي وضعنا يضطر الناظر فيها إلى أن يعتقد ان الماهية وذا الماهية شيء واحد وقوله واما التي تقال بنوع العرض مثل الموسقس والأبيض فلانه يدل على شيئين لا يصدق القول فيه انه وما هو بالانية هو هو شيء واحد يريد واما التي هي واحدة بالعرض مثل قولنا الإنسان الأبيض والإنسان الموسقس فان هذا القول لما كان يدل على طبيعتين مختلفتين وهو البياض والموسقى لم يكن القول المركب منهما شيئا واحدا وإذا لم يكن القول المركب منهما شيئا واحدا لم يكن لهما حد واحد ثم قال فان الذي عرض له هو ابيض يريد فان الذي عرض له البياض هو شيء غير البياض ثم قال والعرض أيضا فهو من جهة هو هو وما هو بالانية ومن جهة ليس هو هو يريد ان العرض من جهة ما يصدق حمله على موضوعه من قبل انه انفعال له فهو هو ومن قبل ان طبيعته ليس طبيعة الموضوع فليس هو هو وهذا هو الذي دل عليه بقوله اما بأنها للإنسان والإنسان ابيض فليس هو هو واما بأنها انفعالات فهو هو يريد اما من جهة ان الاعراض في موضوعات فليست هي الموضوعات واما من جهة انها انفعالات الموضوعات وأوصافها فهي هي مثل قولنا