تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 813

مساهمون:

ص٨١٣
ثم قال ولا يمكن ان يدل من غيره كما يمكن الأبيض من غير الانسان ولا كن الأنثى من غير الحيوان لا يمكن يريد ولا يمكن اسم هذا الانفعال ولا حده ان يدل عليه من غير أن يدل على الموضوع له كما يمكن ذلك في الأبيض وحده اى ان يدل عليه من غير الانسان ولكن كما أن معنى الأنثى لا يمكن ان يدل عليه اسمه وحده من غير فهم الحيوان كذلك الفطس لا يمكن ان يدل عليه اسمه أو حده من غير الانف ثم قال فإذا اما الا يكون مقتنا لهذه ما هو بالانية والحد أيضا وان كان فبنوع اخر كما قلنا يريد فإذا اما ان لا يكون لهذه مقتنى اى موجودا لماهيته الحقيقية والحد الحقيقي واما ان كان فيوجد متأخرا وانما كان ذلك كذلك لان موضوعات أمثال هذه الاعراض ليست كالأجناس للفصول ولا المجتمع منها ومن الموضوع شيئا واحدا بالفعل كالمجتمع من الفصل والجنس ولذلك كانت الجواهر أحق باسم الحدود والماهيات سواء وضعنا لما عدى الجوهر ماهيات ما وحدودا ما أو لم نضع لها ماهيات وحدودا ولم نستجز ان نسمى ما تدل عليه اقاويلها ماهيات ولا حدودا