تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 812

مساهمون:

ص٨١٢
عمرو أو للإنسان وانما أراد ان الفطس هو للانف من الاعراض الذاتية والبياض للإنسان من الاعراض الغير ذاتية ولذلك لم يجب إذا قصد إلى حد البياض ان يؤخذ في حده الإنسان كما يجب في حد الفطس ان يؤخذ فيه الانف فان هذا الاسم انما يدل على الامرين جميعا اعني على عمق في انف وقوله فإنه عرض له ان يكون انسانا يريد فإنه عرض للأبيض ان كان فليشا اى زيدا أو عمرا أو انسانا ثم قال بل كالذكر للحيوان والمساوى للكمية يريد بل وجود العمق في الانف كوجود الذكورية في الحيوان والمساوى في الكمية يعنى ان الانف انما ينقسم إلى الأفطس وغير الأفطس كما ينقسم الحيوان إلى الذكر والأنثى والكم إلى المساوى وغير المساوى ثم قال وجميع التي يقال إنها بذاتها هي للأشياء يريد وجميع الاعراض التي يقال إنها موجودة بالذات هي موجودة للأشياء التي توجد فيها بهذه الصفة يريد انها توجد في حدودها لكن ليست كالأجناس مع الفصول ثم قال وهذه هي جميع الأشياء التي فيها اما الكلمة واما الاسم الذي هذا الانفعال له يريد وهذه الاعراض هي الاعراض والانفعالات التي يدخل في حدودها اما حد الشيء الذي هذا الانفعال موجود له واما اسمه