تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 802

مساهمون:

ص٨٠٢

قال أرسطاطاليس

فقد ينبغي ان يكون عرض القول في كل واحد من الأشياء على ما ينبغي ان يقال عليه ولا يكون في القول أكثر مما فيه ولذلك ان كان قولنا حيننا هذا بينا فسيكون ما هو في الانية مثل ذلك أيضا ويكون بنوع أول ومبسوط للجوهر ثم للاخر أيضا كمثل ما هو لا ما هو بالانية بنوع مبسوط فقد ينبغي ان لا يقال هويات هي هي بنوع مشاركة الاسم على الزيادة والنقصان مثل الذي ليس بمعلوم معلوم أيضا فان القول الصحيح الذي ليس بنوع اشتراك الاسم بل بالنسبة مثل الطبى الذي يضاف إلى شيء بأنه هو هو وواحد لا بأنه مع ذلك هو هو وواحد ولا بنوع اشتراك الاسم أيضا فإنه لا يقال جسم طبي وفعل طبي لا بنوع اشتراك الاسم ولا بنوع الواحد بل بالإضافة إلى الواحد فلتقل هذه كيف ما أحب ان يقول قائلها فإنه ليس بينها فصل في القول البتة
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 802 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)