تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 795

مساهمون:

ص٧٩٥
وانما الحد المعرف ماهية الشيء للأشياء التي هي كل وواحد يعنى ان الأبيض ليس هو كلا وواحدا وانما هو مجموع من انسان وبياض وقوله وإذا قيل اخر على اخر فليس هو ما هو هذا الشيء مثل الإنسان الأبيض فإنه ليس هو هذا الشيء إذ كان هذا انما هو للجواهر فقط يريد وليس إذا قيد معنى عام بمعنى خاص أو حمل أحدهما على الاخر كانت طبيعة أحدهما هي طبيعة الثاني وكان المجموع منهما كلا إذ كان هذا انما يوجد في الأوصاف الجوهرية وهذا شيء قد تبين في علم المنطق

قال أرسطاطاليس

فإذا ما هو بالانية هو هو لجميع الأشياء التي كلمتها حدها والحد ليس هو للذي اسمه وكلمته يدلان على أشياء هي هي والا فسيكون جميع الكلم حدودا فان لكل كلمة اسما فإذا سيكون جميع الشعر المسمى الناس حدا بل إذا كان لشيء أولا ومثل هذا جميع الأشياء التي تقال لا بالذي يقال اخر فإذا ما هو بالانية ليس
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 795 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)