تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 796

مساهمون:

ص٧٩٦
هو ولا لواحد من الصور التي لا جنس لها بل لتلك فقط فإنها يظن أنها لا تقال بنوع الشركة والانفعال ولا مثل العرض

التفسير

قوله فإذا ما هو بالانية هو هو لجميع الأشياء التي كلمتها حدها يريد فإذا الماهية المعطية وجود الشيء هي لجميع الأشياء التي القول الدال عليها حدها ثم قال والحد ليس هو للذي اسمه وكلمته يدلان على أشياء هي هي والا فسيكون جميع الكلم حدودا يريد والحد ليس هو كل قول يدل على ما يدل عليه اسم الشيء بل يجب ان يكون القول مع موافقته للاسم يدل منه على المحمولات الجوهرية التي بها قوامه ثم اتى بالمحال اللازم لمن يضع انه يكفى في رسم الحد ان يكون قولا مركبا دلالته مساوية لدلالة الاسم الذي لذلك الشيء فقال والا فسيكون جميع الكلم حدودا فان لكل كلمة اسما يريد ومن يضع هذا يلزمه أن تكون جميع الأقاويل المركبة التي لها أسماء حدودا فان لجميع الأقاويل المركبة أسماء أو يمكن ان يوضع لها أسماء ثم قال فإذا سيكون جميع الشعر المسمى الناس حدا يريد وان كان ذلك كذلك لزم أن تكون جميع الأقاويل التي لها أسماء حدودا