تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 797

مساهمون:

ص٧٩٧
وانما قال ذلك لان أكثر القصائد الموجودة في اشعارهم كان لكل واحد منها اسم يخصها ثم قال بل إذا كان لشيء أولا يريد بل إذا كانت الأسماء المساوية لدلالة الأقاويل تدل على الشيء دلالة أولى اى على ذاته ثم شرح ما معنى الدلالة الأولى فقال ومثل هذا جميع الأشياء التي تقال لا بالذي يقال اخر يريد ومثل هذه الأسماء هي الأسماء التي تسمى بها الأشياء لا من قبل أمور خارجة عن ذاتها مثل التي تسمى باعراضها فان أسماء هذه ليست تدل على ذواتها دلالة أولى بل انما تدل ان دلت بتوسط تلك الاعراض فلذلك ما يجب ان لا تكون الأقاويل المساوية دلالتها لدلالة تلك الأسماء حدودا ثم قال فإذا ما هو بالانية ليس هو ولا لواحد من الصور التي لا جنس لها بل لتلك فقط يريد فإذا الحدود التي تدل على ماهيات الأشياء ليس هي لواحد من الصور التي لا جنس لها اى الصور التي موضوعها ليس جنسا لها وانما قال ذلك لان الاعراض موضوعها من غير طبيعتها ولذلك لم تكن أجناسا لها وقوله فإنها يظن أنها لا تقال بنوع الشركة والانفعال ولا مثل العرض يريد وانما صار للصور الجوهرية فقط جنس اى موضوع من طبيعتها من قبل انه يظن أنها لا توجد بمشاركة غيرها لها كالاعراض