Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 750

Contributors:

P.750
موضوعها هو شيء محدود وهذا من الجواهر التي هي لكل واحد من الجزئيات وعليه يدل القطاغورياش التي هي مثل هذه فان القائم والقاعد لا يقال من غير هذا فبين ان هذا فبين ان هذا هو علة انية كل واحد من تلك وتلك لمكان هذه

التفسير

لما وضع ان الموجود بالحقيقة هو الجوهر وكان ذلك امرا مجمعا عليه من جميع القدماء وكان كثير منهم لموضع اعتقادهم ان الجوهر هو الموجود بالحقيقة قد شك في الاعراض هل هي موجودة أم لا قال ولذلك خليق ان يسئل أحد هل المشي والبرء والقعود كل واحد منها يدل على هوية أو على غير هوية يريد ولذلك خليق لمن اعتقد هذا المعنى في الجوهر ان يتشكك في جميع الاعراض مثل المشي والبرء والقعود هل ينطلق عليها اسم الموجود أم لا ثم اتى بالسبب في هذا الشك فقال وذلك ان ليس شيء منها قائما بذاته ولا يمكنه ان يفارق الجوهر يريد وانما كان لمتشكك ان يتشكك في هذه هل يدل عليها اسم الموجود أم لا لأنه ليس شيء منها قائما بذاته ولا يمكنه ان يفارق الجوهر والموجود هو القائم بذاته
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 750 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)