Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 747

Contributors:

P.747
الشيء هذا كيف هو نقول اما صالح واما طالح ولا نقول إنه انسان وإذا سئلنا ما هو لا نقول إنه ابيض ولا حار ولا ذو ثلاثة أذرع بل إنه انسان أو إله واما سائر الأشياء فتقال هويات لأنها للهوية التي على هذه الحال فبعضها كميات وبعضها كيفيات وبعضها منفعلات وبعضها شيء اخر مثل هذا

التفسير

لما بين ان اسم الموجود واسم الهوية يدل كل واحد منها على مقولة الجوهر وعلى سائر اعراض الجوهر التي هي المقولات التسع يريد ان يبين ان هذا الاسم انما يدل أولا وباطلاق وتقديم على مقولة الجوهر وانه يدل بتقييد وتأخير على مقولة مقولة من مقولات الاعراض التي انما يقال فيها انها موجودة من اجل كونها اعراضا للموجود بذاته وهو الجوهر فقوله فإذ تقال الهوية على هذه الأنواع فبين ان الهوية الأولى من هذه هي التي تدل على ما هو وهذا هو الدليل على الجوهر يريد وإذ قد تبين ان اسم الموجود يقال على أجناس المقولات فبين ان الأول الذي ينطلق عليه من هذه اسم الموجود أو الهوية باطلاق هو الشيء الذي يجاب به في جواب ما هو هذا الشخص المشار اليه القائم بذاته وهذا السؤال هو سؤال عن الجوهر ودليل عليه