Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 753

Contributors:

P.753
الا ان الجوهر أول جميع الأشياء بالكلمة وبالمعرفة وبالزمان فإنه ليس شيء من المحمولات الاخر مفارقا وهذا وحده مفارق وهو أيضا أول بالكلمة فإنه مضطر أن تكون كلمة الجوهر في كلمة كل واحد من الأشياء ونرى أيضا انا نعلم كل واحد من الأشياء أكثر ذلك إذا علمنا ما هو مثل الانسان إذ علمنا أنه نار أكثر من علمنا أنه كيفية أو كمية أو اين هو وأيضا كل واحد من هذه بعينها انما نعلمها إذا علمنا ما هو اما كيفية واما كمية

التفسير

يريد وإذ تقرر ان ماهيات الاعراض متأخرة عن ماهيات الجواهر على جهة ما تتأخر المسببات عن أسبابها فإذا الهوية التي هي بنوع أول اى متقدم وبنوع مبسوط اى باطلاق هي الجوهر لا التي هي هوية ما اى بنوع غير مبسوط ولا أول وهذا هو الذي دل عليه بقوله فإذا الهوية التي هي بنوع أول لا التي هي هوية ما بل لهوية التي هي بنوع مبسوط هي الجوهر يريد فإذا الهوية التي هي بنوع أول ومبسوط هي الجوهر لا التي هي هوية ما اى لا بنوع أول ولا بنوع مبسوط وكلامه فيه تقديم وتأخير