Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 722

Contributors:

P.722
أيضا لا التي تقال بالقهر بل التي تقال على الأشياء التي لا يمكن أن تكون بنوع اخر ومنها ما ليس هو بالضرورة ولا ابدا بل أكثر ذلك فهذا ابتداء وهذه هي علة انية العرض فان الذي هو لا ابدا ولا أكثر ذلك نسميه انه عرض مثل المطر ان كان عند طلوع الشعرى فان ذلك عرض يكون ولا يكون ابدا ولا أكثر ذلك وعرض ان يكون الانسان ابيض لا كن لا يكون ذلك ابدا ولا أكثر ذلك والبناء المتطبب يعالج ليس بأنه بناء بل عرض للبناء ان يكون متطببا وعلاجه بأنه متطبب والطباخ يمكن ان يكون ويهيئ طعاما نافعا ولكن ليس ذلك من علم الطباخ ولذلك يقال إنه عرض ذلك فعلى هذه الحال ربما كانت القوى الفاعلة اخر وليس لهذه الأشياء مهنة ما ولا قوة محدودة فان التي هي أو تكون بنوع العرض فعلتها أيضا بنوع العرض فإذ ليس جميع الأشياء باضطرار وابدا بأنها أو بأنها تكون بل أكثرها أكثر ذلك فمضطر ان يكون