تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
منه لفظ جميع على الذي يدل مجموع مثل ما نقول على العدد انه مجموع آحاد كذا

القول في الناقص

قال أرسطو

ويقال من الكميات ناقص عضو وليس كيف ما وقع بل ينبغي ان يكون ذلك الشيء شيئا ما لا ينفصل وان يكون يقال في الاثنين إذا انتقص منها أحد الواحدين لا يقال ناقص عضو لان ناقص العضو لا يساوى النقص ولا يقال مساو له في وقت من الأوقات ولا شيء من اجزاء العدد البتة واما الجوهر فينبغي ان يكون ثابتا فإنه ان نقص من المشربة عضو فالمشربة ثابتة واما العدد فليس هو هو ومع ما وصفنا وان كانت متشابهة الاجزاء ولا هي كلها أيضا فان العدد ثابت فإذا لها اجزاء غير متشابهة مثل اثنين ثلاثة وغيرها وبنوع كلى جميع التي لا يكون من وضعها