تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
ناقص عضو فيما كان من الكمية المنفصلة البتة وان لم يكن الناقص مساويا للذي نقص منه مثل الثّلاثة فإنه إذا نقص منها واحد لا يقال فيها ناقص عضو ثم قال واما الجوهر فينبغي ان يكون ثابتا فإنه ان نقص من المشربة عضو فالمشربة ثابتة واما العدد فليس هو هو يريد ان شروط الذي يقال فيه انه ناقص عضو الا يذهب اسم الشيء وصورته بنقصان ذلك الجزء منه بل تكون صورته ثابتة وانما يكون النقص في العدد فقط لا في الجوهر مثل الخزانة إذا انتقص منها جزء لا تستحق بنقصانه ان نسلبها اسم الخزانة وكذلك الحال في الانسان لا يقال فيه انه ناقص عضو إذا نقصه من أعضائه ما يكون به انسانا ثم قال ومع ما وصفنا وان كانت متشابهة الاجزاء ولا هي كلها أيضا فان العدد ثابت يريد ومع ما وصفنا من الصفات فلا يكون أيضا من التي يقال فيها ناقص عضو ان لم يكن من الأجسام المتشابهة الاجزاء فان هذه إذا نقص منها جزء أمكن ان ينقسم الباقي إلى مثل عدد الاجزاء التي توهم ان الكل انقسم إليها من قبل تقدير ذلك الجزء الناقص لها مثال ذلك ان نقص من الماء الذي توهم