تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
ثم قال ومنها بنوع كلى على أنه ليس فيها شرف في كل واحد من الأجناس ولا خارج عنها شيء يريد وحدّها بنوع كلى هي الأشياء التي ليس يوجد لها شيء به استحقت التمام لا فيها ولا من خارج وهذه هي حال المبدا الأول سبحانه ويحتمل ان يريد بقوله ولا خارج منها شيء اى لا ينقصها شيء مما هي به موجودة ويحتمل ان يريد بقوله على أن ليس فيها شرف في كل واحد من الأجناس اى إذا لم ينقصها شرف مما يوجد في كل واحد من الأجناس ثم قال واما سائر الأنواع فعلى مثل هذه اما بأنها تفعل شيئا ما مثل هذا واما بان لها أو بأنها تساوى أو بأنها تقال بنسبة ما أخرى تنسب إلى الأشياء التي تقال تامة بنوع أول يريد واما سائر ما يقال عليه اسم التمام فإنه انما يقال عليها اما لأنها فاعلات للأشياء التامة بذاتها وأولا واما لان فيها شيئا من هذه الأشياء التامة واما لان فيها شبها ما منها واما لأنها تنسب إليها بنسبة من النسب