تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨

القول في النهاية

قال أرسطو

يقال نهاية الذي هو اخر كل واحد من الأشياء والذي لا يوجد شيء خارج منه ليوجد أولا والذي هو أول وجميع اجزائه داخلة والذي هو صورة عظم أو الذي له عظم وأيضا تمام كل واحد من الأشياء ومثل الذي اليه الحركة وليس الذي منه الحركة وربما كان كلاهما والذي منه والذي اليه والذي أيضا من اجله وجوهر كل واحد من الأشياء والذي يدل على انية كل واحد فان هذا هو نهاية المعرفة وإذا كان للمعرفة فهو للشيء أيضا فإذا قد تبين انه على قدر عدة أنواع الابتداء بعدتها تقال النهاية أيضا وأكثر منها أيضا فان الابتداء نهاية ما وهذا في كليهما لا يقال ابدا على جميع الجهات

التفسير

قوله يقال نهاية الذي هو اخر كل واحد من الأشياء يريد واما النهاية فتقال على معان أحدها اخر كل واحد من الاعظام مثل
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 628 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)